الوزير عطاالله يُوقِّع على وثيقة “بالمحبة نبنيه” بدعوة من جمعية ” جائزة الاكاديمية العربية”.

أطلقت جمعيّة “جائزة الأكاديميّة العربيّة” وتحت عنوان “السَّاسة وأَهْلُ الصِّحافَة والفَنِّ… إِلى مَن يُرسِلون بِطاقات المُعايَدة؟”، حملة التّواقيع على وثيقة “بالمحبّة نبنبه…” الّتي أعدّتها الجمعيّة، في حضور بلديّ واختياريّ وحشد من أهل الفكر والثّقافة والإعلام والفنّ والإبداع، على المسرح البلديّ في جديدة المتن.

وبـ “مَشاعرِ صَّادِقَةٍ” توالت الشّخصيّات على الكلام قبل توقيع كلّ منها على الوثيقة، في حضور وزير المُهجَّرين غسَّان عطا الله مُمثّلاً بالدّكتور كليمون حكيم، والوزير السّابق ملحم الرّياشي مُمثَّلا بالسيّدة لميس شقير، وفعاليّات منطقة الجديدة – البوشريّة – السدّ.

الحلو
وافُتحَت الاحتفاليّة بِكلمة لِرئيس جمعيَّة “جائِزة الأَكاديميَّة العربيَّة” رزق الله الحلو جاء فيها: “عِنْدما أَطْلقنا مُبادرة “بالمحبَّة نَبْنيه…” أَيْ نَبْني لُبنان، كان علينا العَمَل بجِدٍّ لِتَنْفيذ فِكْرةٍ جَديدةٍ ومُبْتكَرَةٍ…
كيف لا؟ ونحن في جمعيَّة “جائِزة الأَكاديميَّة العَربيَّة” دأَبْنا منذ انْطلاقتِنا الأُوْلى بعد نَيْلنا ثِقة الوَزارات المَعْنيَّة، وحصولِنا على “العِلْم والخَبر” في 18 آب 2016، على تنميةِ روح الإِبداع في نفوسِنا أَوَّلاً، ومِن ثَمَّ بين أَبْنائنا المُتَعلِّمين في كلِّ المَدارس اللُّبنانيَّة الشَّريكة لنا…
ومن إِطلاق المَشْروع الوَطنيِّ إِلى تَنْفيذِه، وهُنا المُفارَقات:
– البعضُ سأَل وسأَل وسُرِرْنا لذلك، فهو دليلُ اهتِمامٍ…
– البعضُ اسْتَهزأَ: “شو قيمِتها هالوَثيقة؟”، فقلنا له إِنَّ الكلِمة الجامِعة بِثمنِ الكلِمة المُحرِّضَة… لكنَّ أثَرها في النُّفوس هو تَمْجيدٌ للخالِق وعملٌ بِتعاليمه السَّماويَّة… فيما أَثَر الثَّانية انْقِسامٌ، فحَرْبٌ فتَكْفيرٌ…
– البعضُ شكَّك: “طيِّب من بيضْمَن الأَفْعال بعد التَّوْقيع على هالوَثيقة؟”، فقُلْنا لَه: “حين يَنْتفي الضَّمير ويتوقَّف القَلْب عن الإِنْتاجيَّة، فهُناك البُكاء وصَريف الأَسنان…
– والبعضُ الآخَر… تلقَّف هذه المُبادرة، فكانَت بُذورًا غُرِست بمحبَّةٍ في أَرْضٍ طيِّبة، وكان بالتَّالي لقاؤُنا في هذه اللَّيلة الفارحة، وكان حضورُكُم جميعًا في هذه القاعة وهنا تصحُّ عبارة “كلكُن يَعْني كلكُن…!
“كلُّن يعني كلُّن” تَعْني كُلَّ مُتعالٍ على الجِراح الشَّخصيَّة والعائليَّة بِبَلْسم المَحبَّة.
وتَعْني كُلَّ عاشِقٍ للحقِّ والحَقيقةَ، عَمَلاً بالوصيَّة القائِلة: “تَعْرفون الحَقَّ والحقُّ يحرِّرُكم”…
“كلُّن يعني كلُّن” تَعني أيضًا غسّان عطا الله، وزير السّلام في الحكومة الجديدة… وصاحب التّسميات الكثيرة: وزير الشّباب، والوزير الواعد، ووزير العمل المتواصل أو وزير العمّل في الظلّ، ووزير الشّفافيّة في أرض عطشى لها!…
وأخيرًا وليس آخرًا: “كلّن يعني كلّن تعني بيّ الكلّ… أكيد عرفتوه…
فباسم فَخامة رئيس البِلاد العِماد ميشال عون، أُعلن افتِتاح أُمْسية “مَشاعرِ صادِقَة” والّتي يتخلَّلُها تَوْقيع الضُّيوف على وَثيقَة “بالمَحبَّة نَبْنيه…”، وأهلاً وسهلاً بالجميع!…

كلمات
وقد كانت كلمات لكل من نائِبة رئيس الجَمْعيَّة، مُنسِّقة المَوْسم الرَّابع من مُباريات الجمعيَّة الكاتِبة حنان رحيمي، الدّكتور كليمون حكيم، السَّيِّدة لَميس شقير، نَقيبَة الإِعْلام المَرْئيِّ والمَسْمُوع رِنْدلى جبُّور، مُدير البَرامِج في إِذاعة “صوت لُبْنان” – الضَّبيَّه شادي مَعْلوف، رئيس تَحْرير موقع “النَّشرة” جوزيف سِمْعان، رئيس “دائرة الأحداث الآنيّة والرِّيبورتاج” في “إذاعة لبنان” كميل عبد الله، الإِعلاميَّة ميراي عيد عن “برايفت ماغازين”، الإعلاميّ وائل خليل عن “ليبانون غيت”، نقيب “مُحْترِفي الموسيقى والغِناء في لبنان” فَريد أَبو سَعيد، / نقيب “مُمثِّلي المَسْرح والسِّينما والإِذاعة والتِّلفزيون في لبنان” نعمة بدوي مُمثّلاً بالفنّان سعد حمدان، رئيس “اتِّحاد الكُتَّاب اللُّبنانيِّين” د. وَجيه فانوس، النَّاقد والكاتب جهاد أَيُّوب، نقيب “المُعلِّمين في المَدارس الخاصَّة” رودولف عبُّود.

كما ووقع على الوثيقة رؤساء المجالس الاختياريّة: سعيد مِتْري رئيس “رابِطة مُخْتاري المَتن” ومُختار البَوْشريَّة، المُحامي عِصام أَبو جَوْدة، مُختار جورة البلَّوط ، هادي يزبك – مُختار جْدَيْدة المَتِن، وكمال عبد المَسيح مختار البَوْشريَّة.

وأحيى الأمسية الفنّانون: سعد حمدان، جوزيف كرم ومايا يزبك. وقال كرم وهو أستاذ العزف على النّاي في “كونسرفاتوار الوطني” إنّه استوحى معزوفته في الاحتفاليّة من وثيقة “بالمحبّة نبنيه…”. وفي الختام دعا الحلو الحضور إلى نخبٍ في المناسبة.

عاجل:تغيير حكومي يطال جميع الوزارات